أرسطو

تصدير 7

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس

الباب التاسع : في أن حظ أولادنا وأصدقائنا مؤثر فينا ، بل من المحتمل أننا حتى بعد موتنا نهتم بشئونهم - طبيعة التأثيرات التي يمكن أن يشعر بها الانسان أيضا بعد أن يخرج من الحياة - هذه التأثيرات يجب أن تكون قليلة الحدّة . . . 214 الباب العاشر : أولى بالسعادة أن تستحق احترامنا لا مدائحنا - في أن طبع الأشياء التي يمكن مدحها هو دائما إضافى وتبعي - الأشياء الكاملة لا يجوز عليها المدح ، بل لا يمكن إلا الإعجاب بها - نظرية « أودوكس » البديعة على اللذة - السعادة تستوجب احترامنا ، لأنها أيضا المبدأ والعلة للخيرات التي نرغب فيها بسعينا للوصول إلى السعادة . . . . 216 الباب الحادي عشر : إذا أريد فهم السعادة ، ينبغي درس الفضيلة التي تؤتيها - الفضيلة هي الموضوع الأصلي لأعمال الرجل السياسي - لكي يحسن الرجل حكم الناس ينبغي أن يكون قد درس النفس الانسانية - الحدود التي ينبغي أن تحدّ بها هذه الدراسة - الاستشهاد بالنظريات التي قرّرها المؤلف على النفس في مؤلفاته المذهبية - جزءان أصليان في النفس أحدهما غير عاقل والثاني ذو عقل - تقسيم الجزء غير العاقل إلى جزء حيواني ونباتى محض ، وإلى جزء يمكنه أن يطيع العقل وان كان لا عقل له - تقسيم الفضائل إلى فضائل عقلية وفضائل أخلاقية . . . 219 الكتاب الثاني نظرية الفضيلة الباب الأوّل : في تمييز الفضائل إلى فضائل عقلية وفضائل أخلاقية - الفضيلة لا تتكوّن إلا بواسطة العادة - الطبع لا يهب لنا إلا استعدادات ، ونحن نحيلها إلى ملكات محدّدة معينة بالاستعمال الذي نستعملها فيه ، فان المرء لا يتعلم إحسان الفعل الا بأن يفعل - الأهمية القصوى للعادات ، فينبغي أن يعتاد الانسان عادات طيبة منذ طفولته الأولى . . . 225 الباب الثاني : إن المصنف في علم الأخلاق لا يمكن أن يكون نظريا محضا ، بل يجب أن يكون على الخصوص عمليا مهما كان مع ذلك شأن التردّد الحتمي للتفاصيل التي يتدخّل فيها - ضرورة الاعتدال - كل إفراط بالأكثر أو بالأقل يفسد الفضيلة والحكمة . . . 229